Home / منوعات / نيران الحب تقتلني

نيران الحب تقتلني

: عاوزني أتجوز أخويا ؟؟ أنتم إتجننتوا ؟؟
أبوها ببرود : إسمعيني الأول يا بنتي

هي بصدمه و عياط : أسمع إيه ؟؟ بابا إلي بتطلبه ده حر*ام !

أبوها بعصبيه : مش أخوكي .. أحمد مش أخوكي، أحمد ده إبن مراتي إلي ربتك .. مش أبن أمك الله يرحمها !

هي بتصميم : بس أنا راضعه عليه

أبوها ببرود : محصلش .. أنتِ إلي مش عاوزه تتجوزيه .. أنتِ إلي قلبك مش شايفه غير أخ أو صديق يا أيلول

أيلول بعياط : يا بابا حرام عليك .. بدام أنت عارف إني مش بحبه و بحارب الجوازه دي .. عاوزني أبقى مراته ليه ؟ عاوز تعيشني تعيـ*ـسه ؟؟ مع راجل أجـ.ـش و غلـ.ـيظ و قا*سي زي أحمد !

باباها بتنهيده : أنا خلاص حاسس إن أيامي في الدُنيا قُليله .. و أحمد ده تربية مراتي عزيزه .. و أحمد معاه فلوس و عنده شغل كويس .. ف ليه يا حبيبتي رفضاه ؟؟

أيلول و هي بتعيط : يا بابا مش بحبه .. ده قا*سي أوي و طريقة كلامه همـ*ـجية و مش محترم .. ده كفايه نظراته ليا و لجسمي ! إلي مش برضى أنا أحكي لحضرتك عنها

باباها بصر*امه : أنا قولت كلمه و مش هتنيها يا أيلول .. الفرح الشهر إلي جاي .. و ده آخر كلام عندي !

أيلول بحسـ.ـره : بس يا بابا ..

قاطعها بجمود و ز*عيق : مبسش يا بنت ! يلا بره .. بره

طلعت بره و قفلت الباب لقت مرات أبوها واقفه في وشها

أيلول مسحت دموعها و جت تعدي وقفت قُدامها ف قالت مرات أبوها بغيظ : ماله إبني يا بنت سلمى ؟ ماله ؟ ها ؟

أيلول ببرود : مش راجل .. و بصــباص .. و نظراته نظرات مُتحر*ش مش بني آدم طبيعي سوي .. و ضعيف الشخصيه .. و قا*سي .. و ميعرفش يعني إيه حُب .. و قلبه ده عمره ما دق .. و حياتُه عُباره عن نزو*ات قذ*ره !! عرفتي مالُه ؟؟

مرات أبوها من كتر الغيظ مسكتها من شعرها ف صر*خت أيلول ف كتمت مرات أبوها بوقها و قالت بغيظ : إخر*سي يا بت خااالص ! ده إبني .. إلي بتتكلمي عنه ده إبني ! ف تتلمي و تحترمي نفسك .. أبوكي المشلول ده يومين و هتلاقيه بيودع .. ف تتلمي يا أيلول معايا .. و إبني ده هيبقى جوزك !

قربت منها و همست في ودنها و قالت : و أبو عيالك

هِنا أيلول إنفجرت من بجاحتها و كلامها و عضت إيدها ف صرخت عزيزه ” مرات أبوها ” و جريت أيلول على الأوضه و هي بتضحك …. !

” الصبح في المستشفى إلي أيلول دكتوره فيها ..
أيلول بحُزن : مش عارفه أعمل إيه يا عُلا ..

عُلا و هي بتشرب الشاي بصوت رهيب : هقولك .. أنتِ إتخطبي و متهنيهوش خالص و زهقيه .. لحد ما يطفش منك و هو إلي يقول حقي برقبتي .. خصوصًا إنك بتقولي إنه بتاع نسو*ان .. و أنتِ هتبقي عنيده معاه ف مش هيطيقك .. ف هيفلسع

أيلول بتفكير : تفتكري ؟

عُلا و هي بتشفط الشاي : أفتكر و نُص .. ده أنا أفكاري دي يا بنتي .. بتنجح بنسبة 99 في الميه

أيلول : عارفه يا عُلا .. هتنجح بنسبة 100 في الميه لو بطلتي شُرب شاي بالطريقه المُقر*فه دي !

بصت لها عُلا بغيظ بعدين قامت أيلول تشوف شُغلها .. إلي بتعشقه حرفيًا و بتحط طاقتها و شغفها في علاج البني آدمين .. و خصوصًا إنها في قسم الطواريء .. بتنـ*ـقذ ناس من المو*ت .. و الحر*وق .. و كُل شيء ..
بليل في بيت أيلول ”

أحمد بخـ*ـبث : بابا فاروق … ممكن أخُد أيلول خطيبتي و ننزل شويه ؟

بصت له أيلول بغيظ و سابت المعلقه من إيدها ف قالت عزيزه بإبتسامه خبـ*ـيثه : إيه رأيك يا فاروق يا حبيبي ؟

فاروق بتنهيده : و الله فكره حلوه .. عشان أيلول تاخد على أحمد و يتكلموا بعيدًا عن البيت .. بس في مكان عام يا أحمد و مشهور و أبقى عارف أنتم فين .. تمام ؟

أيلول ضغطت على شيـ.ـفتها بغيظ ف قال أحمد بمـ*ـكر و هو بيطـ.ـقطق رقبتُه : أكيد يا بابا فاروق ..

” في عربية أحمد ” بقلم : #هنا_سلامه.

أحمد و هو بيبص لها في المرايه : قاعده في الكنبه ورا ليه ؟ سواقك أنا ؟؟

أيلول نفخت بضيق و نزلت قعدت جمبه بس لزقت في الشباك لإنها خايفه منه ..

لحد ما وصلوا لمكان مقطو*ع .. و فيه أشجار كتير

أيلول بخوف : هو ده المكان المشهور ؟؟ هو ده إلي بابا قال عليه ؟؟

أحمد و هو بيقفل العربيه .. إلتفت ليها و قال : حابب نتكلم في مكان هادي زي ده

أيلول بخوف : طيب إفتح العربيه

أحمد و هو بيقـ*ـلع الچاكيت بتاعه : ليه ؟ ما كده حلو

أيلول بعصبيه و هي مر*عوبه من جواها : كلام إيه إلي هيتقال في مكان زي ده يا أحمد ؟؟

أحمد بخـ*ـبث : أحلى كلام يا قلب أحمد

و بدون سابق إنذار مسك إيدها و قرب عليها و أيلول بتصو*ت و بتحاول تبعد و تز*قه مش قادره .. لحد ما قطـ*ـع أكمام الشيميز بتاعها ف صر*خت أكتر و عضته في كتفه ف رجع لورا بآ*لم … و هي فتحت العربيه و خرجت منها و فضلت تجري و هي بتعيط .. و هو بيجري وراها لحد ما إتكعـ*ـبلت في الضلمه وسط الشجر ف وقعت على الأرض قدامه ..

أحمد بضحك : ده كده قمر أوي

فضلت أيلول تعيط و هو بيقرب عليها و بيسـ*ـحبها من رجلها لحد ما وشها بقى قدام وشه و لسه هيلمسها قالت بعياط و شحتفه 

بعياط : أنت أخويا متلمسنيش ! حراااام !

أحمد بصدمه : أنا أخوكي ؟؟

كان قـ.ـطع لبسها و كانت بتتشحتف، ف قال أحمد و هو بيضحك بصوته كله : أخوكي ؟؟ عاوزه تضحكي عليا ؟؟ أنتِ عارفه كويس إني مش أخوكي يا أيلول

قرب عليها تاني ف بدأت تز*قه و هي بتصر*خ و هي بتقول : حراااام عليك .. إعمل حساب تربية بابا ليك يا أحمد !

فضلت تصر*خ و هي بتحاول تبعد عنه و هو بيحاول يسيطر عليها .. لحد ما لقت شخص بيشيله من عليها

أيلول مكنتش شايفه ده مين الشخص ده .. بس كان طويل و عريض ..

رمى أحمد و فضل يضر*ب فيه و هو بيقول بصوت قا*سي مليان خشونة : لما تتهـ*ـجم على بنت .. تبقى حيوان مش إنسان !

فضل يضرب فيه لحد ما وش أحمد نز*ف .. تف عليه و راح ناحية أيلول و شالها من على الأرض و هي بتترعش و بتبص في عيونه إلي كانت سوده زي سواد الليل ..

هو : أنتِ كويسه يا آنسه ؟

أيلول هزت راسها بمعنى لأ و حركت عيونها على جسمها .. و هو كان من الضلمه مش شايف إن لبسها إتقـ*ـطع ..

لحد ما فتح عربيته و قعدها في الكرسي .. شاف إن لبسها كله كان متقـ*ـطع فعلًا .. إنكمشت في نفسها و هو قال بصوتُه الرجولي العميق : أنا ليا شقه قريبه من هنا .. هروح أجيب لك لبس و أجي

مسكت إيده قبل ما يمشي ف إلتفت ليها و قال : مالك ؟

أيلول بدموع : أحمد .. خدُه معاك ..

رد بثقه : متخفيش مش هيقدر ييجي جمبك

أيلول حركت راسها بمعنى ماشي و إنكمشت في نفسها ف راح الشخص ده و جاب لها لبس من بيته ..

و رجع لها تاني و حط اللبس على رجلها وقفل العربيه إلي كان إزازها فاميه ..

لبست أيلول هدومها بتعب رهيب و هي حاسه بتكـ*ـسير في جسمها ..

لحد ما خلصت لبس إلي كان عباره عن چاكيت إسود ريحته رجالي .. مش برفان .. لا ريحة راجل .. و بنطلون چينس كان واسع عليها ..

خبطت على الإزاز ف عرف إنها خلصت ف فتح العربيه و قعد مكان السواقه …

هو بإرهاق : بيتك فين ؟

أيلول : في كومبوند ///// في أكتوبر

هو بنبره عميقه : تمام ..

ساق بيها على أقصى سُرعه و هو بيسوق بغضب مش طبيعي !! أيلول كانت خايفه من سواقته و إيده إلي كان بيضغط بيها على الدريكسيون رغم إنها معملتلوش حاجه عشان يتعصب كده !

هو : أنا الظابط غريب الزُهيري .. أحمد ده هيترمي في التخشيبه و حد بكره ييجي يستلمه

بلعت ريقها و قالت : حاضر

غريب كمل الطريق لحد ما وصل للمكان إلي قالت عليه و هي نزلت و كانت لسه هتقول شُكرًا لقيته إنطلق في لمح البصر !!!
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

” في بيت صاحبة أيلول .. عُلا ” بقلم : #هنا_سلامه كومنتات كتير و ريأكت حبايبي عشان أنزل كمان واحد النهارده..
عُلا صاحبتها : يا بنتي روحي لباباكي

أيلول بتصميم : لا .. هروح بكره .. هو السبب في إلي حصل ده .. قولتله إن أحمد ده كلـ*ـب .. مصدقنيش !

أخت عُلا ” رودي ” : يا أيلول هيقلق عليكي .. كلميه قوليله إلي حصل حتى

أيلول بتنهيده : هكلمه بس شويه .. عاوزه أهدى شويه

عُلا بغـ*ـمزه : أومال مين السوبر هيرو إلي أنقذ*ك من إيد أحمد الفحل المُتو*حش ده !

أيلول بإبتسامه : مُتو*حش ؟ هو ييجي جمب الظابط إلي أنقذ*ني ده حاجه .. ده صوتُه بس خلى أحمد يترعب .. و نفس الصوت خلاني أدوب .. بس الغريب إني لقيته في مكان زي ده .. كان موجود في مكان شبه الغابه ليه ؟؟ بيعمل إيه ؟؟

عُلا بضحك : ده أنتِ واقعه خاالص

أيلول ضحكت بكسوف و قالت : لا و الچاكيت بتاعه كمان .. ريحتُه رهيبه

عُلا بضحك : شمميني كده

أيلول بعدت و هي بتضُم الچاكيت ليها و قالت بهيام : تؤ .. ده مِلكيه خاصه !

رودي بضحك : يا بخت مراتُه بيه

بصت لها أيلول بغيظ و حضنت الچاكيت أكتر و كشرت .. هي متعرفش هو متجوز و لا لا .. حتى إسمه هي مش فكراه أوي

” عند الظابط غريب الزُهيري ” بقلم : #هنا_سلامه.

روح غريب بيته بعد يوم شغل طويل .. أول ما دخل الڤيلا بتاعته دخل أوضة بناتُه التؤام و با*س راسهُم بحنان ..

و بعدين و هو خارج بص على صورة مراته معاه و مع عيالُه و قال في نفسُه بكسره : معقول ! معقول فعلًا تكون بتخو*ني مع صاحب عُمري أشرف ! بس .. بس يا غريب يا حضرة الظابط القانون علمك إن المُـ*ـتهم بريء حتى تُثبت إد*انتُه .. و أنت بس بتحلم بخيانـ*ـتهم ليك ! ليس إلا ! يعني بيبقى مُجرد كابوس .. بس الفكره إن الكابوس ده بيربط أحداث واقعيه .. بس أنت بيتهيألك .. ده كابوس و لازم تثق في مراتك حُب عُمرك و صاحب عُمرك أكتر من كده ..

أخد نفس عميق و طلع من الأوضه براحه و من غير صوت .. مش بيحب يزعج مراته أو عياله أو الناس إلي بتساعدهم في البيت .. و كونُه ظابط .. ف خطوتُه أقل صوت من خطوة النمله !!

فتح الأوكره بتاعت أوضة نومه لقى النور شغال، إستغرب إن مراته لسه صاحيه بس لما دخل إتصدم و بر*ق بذُ*عر من المنظر إلي شافه !!!

: مراتي و صاحب عُمري على سريري !!
كان مصدوم من المنظر، مراته غطت نفسها بخوف و صاحبه كان في حالة ذُ*عر .. لحد ما ر*زع غريب الباب برجله و قال بز*عيق : يعني إيه ؟؟ يعني إيه ؟؟
بدأ يكـ*ـسر في كل حاجه على التسريحه و إيده بدأت تنز*ف، و مراته بتترعش و صاحبه مرعوب
غريب بقهره : ليه ؟؟ ليه الخيا*نه تيجي منكم ؟؟ ليه !!
كسر كل حاجه على التسريحه و فجأه بص لهم في المرايه و طلع مسد*سه و في لمح البصر قتـ*ـلهم و هما بيصر*خوا !!!
و الد*م بقى في كل مكان في السرير و على الأرض و على هدومه و إيده من النز*يف بتاعه !!

غريب بصُراخ : لاااااااا
قام مفز*وع .. كان كابوس .. قامت مراته و قالت بخضه : مالك يا حبيبي ؟؟
غريب كان عرقان و مش قادر ياخد نفسُه .. و هي حضنت دراعه و با*سته و قالت بدلع : مالك بس يا حبيبي ؟ قولتلك خد أجازه من الشغل شويه .. ليل نهار وسط ضر*ب نا*ر و مُتهمين ..
غريب و هو بياخد نفسه بإضطراب : لا أنا كويس .. بس البنت إلي أنقذتها النهارده من بين إيد الشاب ده بس صعبانه عليا ..
مراته بغيره : مين البنت دي ؟ و محكتليش عنها ليه إن شاء الله ؟؟
غريب بعصبيه : هو أي نكد ! و بعدين عادي .. بنت و أنقذتها .. دوري ك ظابط بيحتم عليا ده .. إيه الغيره بقى دي يا هيدي ؟؟

هيدي بز*عيق : كل شويه تنقذ واحده و مش عاوزني أغير ؟؟
غريب بزعيق و صوت عالي : ما قولتلك إن ده ز*فت شُغلي، و لا هو أنا بخو*نك !!!
أول ما قال كلمه ” بخو*نك ” سكتت هيدي و بلعت ريقها .. بص لها بشك و قال : في حاجه ؟ مال سيرة الخيا*نه كلبشت جدتك كده ؟؟
هيدي بتوتر : و لا كلبشت و لا حاجه .. ده خيالك مش أكتر .. أنا .. أنا هنام
نامت و غطت نفسها و هو غمض عيونه بتعب من كوابيسه و تفكيره الدايم .. و نام بعد فتره ..

” عند أيلول .. إلي أنقذها غريب من للإعتدا*ء عليها إمبارح .
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

صحيت و أخدت شاور و هي بتحاول تنسى إلي حصل إمبارح .. بس ملامح غريب إلي مكنتش شيفاها كويس من الضلمه لسه في دماغها .. غمضت عيونها و هي تحت المايه و إبتسمت لما إفتكرته .. حاولت تعرف إسمه مقدرتش .. بس كان في حاجه جواها بتأكدلها إنها هتقابلُه ..
و هي بتلبس البورنص و بعد ما قفلته لقت خرا*بيش على رقبتها من أحمد .. ف عيطت بآ*لم و صوت عالي ..
عُلا بصوت عالي من بره : أيلول !! إفتحي يا بنتي .. إفتحي
فتحت الباب لصحبتها و إترمت في حضنها ..
رودي و هي بتزُق كرسي أبو أيلول : باباكي جيه مخصوص عشانك ..
بصت له أيلول بآ*لم و سكتت و هو قال بدموع : حقك عليا ..
أيلول بصوت مهزوز : هلبس بيچامتي و هاجي لحضرتك ..
حرك راسه بمعنى ماشي و سابتها عُلا و رودي و طلعوا مع باباها ..
عُلا بحُزن : يا عمو إلي حصل كان صعب عليها
فاروق بحزن : أنا عارف إني غلطت .. و إن هي مش بتقبل أحمد .. بس كنت فاكر إني هحميها طول العُمر بجوازها منه ..
طلعت أيلول و قالت : خلاص يا بابا .. المُهم دلوقتي عملت إيه مع الكلـ*ـب ده ؟؟
فاروق : كلمني عشان أطلعه من الحبس و البجح حكالي على إلي حصل
أيلول : و حكالك على الظابط الشهم الرجوله إلي أنقذني منه ؟ و حكالك جابلي لبس إزاي و وصلني في أمان .. حكالك عديم الرجوله ده و لا لا ؟؟
فاروق بإستغراب : و مالك مُعجبه بالظابط كده ليه في كلامك ؟؟
ضحكت عُلا و رودي كانت ماسكه نفسها من الضحك لإن واضح إن أيلول متعلقه بالظابط ده بطريقه مش طبيعيه !! رغم إنها أول مره تشوفه كانت إمبارح .. ‘ اه لو عرفت إنه متجوز هيدي. 😂 ‘
أيلول بكسوف : لا مفيش .. بس كان شهم و محترم .. بس
فاروق بغمز*ه : بس ؟
أيلول بحمحمه : أيوه بس يا بابي ..
” عند غريب في القسم ” بقلم : #هنا_سلامه. تفااااعل. 💙

دخل عليه راجل كبير و شاب شبه بالضبط !! تؤامُه ..
غريب فرحه : أهلًا يا بابا .. وحشتني يا حج
دخل أخوه التؤام و باسه و سلم عليه و أبوه ك ذلك
أبو غريب : وحشتني يا قلب أبوك .. عامل إيه في الشغل ؟ و مراتك ؟ و أحفادي الحلوين ..

غريب بتنهيده عميقه : الحمد لله ..
أخوه فهم إنه زعلان و مضايق من حاجه ف قال : أكيد يستاهل الحمد .. بس شكلك مضايق
أبوه ” الزُهيري ” بإعتراض : مضايق ؟؟ ده زينة الرجاله و وشه زي البدر أهو .. و جسمه الله أكبر .. و صحته ما شاء الله
أخوه التؤام ” يزن ” : إيه بابا ؟ قول الله أكبر
ضحك غريب و قال : وحشتوني و الله يا توم و چيري أنتم .. بس إيه المناسبه ؟ جايين من إسكندريه و سايبين شغلكم و ليه ؟
الزُهيري : عيد ميلادك التلاتين بُكره .. ناسي و لا إيه ؟؟
غريب إبتسم و قال : كنت ناسي الحقيقه .. معلش الشُغل لحس دماغي
بص يزن على أخوه بقلق و هو حاسس إنه مش بخير الأيام دي

” عند هيدي في الڤيلا ” بقلم : #هنا_سلامه.

هيدي بعياط : إلحقيني يا غاليه .. أنا عاوزاكي حالًا
غاليه أختها بقلق : مالك يا هيدي ؟؟ متخانقه أنتِ و غريب و لا إيه ؟؟
هيدي بعياط : أنا .. أنا .. أنا حامل
غاليه بفرحه و هي بتشرب كوبايه شاي : ألف مبروك يا قلب أختك .. مالك بقى ؟؟ خايفه جسمك يبوظ ؟؟
هيدي بشحتفه : لا خايفه من غريب
غاليه بإستغراب : ليه ؟ غريب على ما أعتقد عاوز أطفال تاني
هيدي قفلت باب الأوضه و قالت بهمس و خوف
_ غاليه أنا مش حامل من جوزي ! مش حامل من غريب جوزي يا غاليه !!!

 حامل من واحد غير جوزك !! حامل من مين ؟؟
بعياط : من صاحبه
أختها بصدمه : يخربيتك ! ده جوزك ظااابط ! عارفه ممكن يعمل فيكي إيه ؟؟ و في إيه ؟؟؟
هيدي بعصبيه : أنا مش عارفه أعمل إيه .. عيد ميلاده النهارده أصلًا .. و عاملين حفله في البيت .. مش عارفه أقول له و لا ..
قاطعتها أختها بسرعه و قالت بخوف : لا طبعًا .. إستني لما أجيلك و نتصرف
هيدي بتوتر : طيب و أقول لأشرف و لا لا ؟
أختها بصدمه : أشرف !! أنتِ كمان حامل من صاحب عمره ! ده أنتِ عاوزه ضر*ب النا*ر .. لما أجيلك بليل نبقى نتصرف
هيدي بخوف : طيب طيب

” في القسم عند غريب جوزها ”

أشرف و هو بيرقص : اليوم بتاعك يا عم .. كل سنه و أنت طيب يا حبيب أخوووك
غريب بعدم تركيز و لامُبالاه : و أنت طيب يا أشرف
أشرف بإستغراب قفل الكاسيت و قعد جمبه على الكنبه إلي في المكتب
أشرف : مالك يا صاحبي ؟
غريب بتعب : كابوس .. كابوس مش أكتر
أشرف بإستغراب : كابوس إيه إلي عامل فيك كده ؟ ده منظر واحد عيد ميلاده النهارده ؟؟؟
يزن أخو غريب طلع من الحمام و قال : لا ما هو مضايق كده من الصُبح
أشرف بصدمه : نعم !! مين منكد عليك يا أبو الصُحاب
غريب بتنهيده : هسألكُم سؤال .. هو غبي شويه .. بس يعني هسأله
يزن بترحيب : قول يا حبيبي
غريب أخد نفس عميق و قال : بتشوفوا مراتي بالنسبه ليكم إزاي ؟
بلع أشرف ريقه بتوتر ف قال يزن بثقه : زي أختي بالضبط .. و الوقت إلي أنت مش موجود فيه لو هي إحتاجت حاجه هي و البنات أكيد هروح و أساعدهم ..
غريب إبتسم لأخوه و بعدين إلتفت لصاحبه و قال بشك : و أنت يا أشرف ؟ يعني بشوفكم سوا كتير في النادي و المُناسبات .. و بتقولوا إنها صُدفه ..
أشرف بتوتر : أكيد يعني بشوفها زي أختي .. هروح أشوف اللواء عشان كان عاوزني في موضوع
غريب بإبتسامه مش مفهومه : تمام .. روح يلا
خرج أشرف من المكتب ف قال يزن بإستغراب : هو في إيه ؟
غريب بثقه و إبتسامه : مفيش .. يلا بينا عشان نشتري حاجه الحفله و منتأخرش على أبوك .. أنت عارف هو و مراتي علاقتهم مش قد كده
يزن : متنساش إنه عيد ميلادي أنا كمان، يعني هتجيب لي هديه يعني هتجيب ليا هديه
غريب بضحك : ماشي يا عم التؤام .. رغم إن معدش في شبه كبير بينا خالص
يزن بثقه : أكيد أنا أحلى
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
غريب ضحك عليه بس هو جواه نا*ر من موضوع أشرف و هيدي مراته و الكابوس ..
” عند هيدي ” بقلم : #هنا_سلامه.

حماها : و إيه لازمة كل ده ؟؟
هيدي بضيق : عيد ميلاد غريب و يزن .. يعني صحاب ده و صحاب ده جايين ..
حماها بتنهيده : جيبتي هديه ل غريب بقى و لا لا ؟؟
هيدي بتوتر : لا .. نسيت
حماها : أول مره متجيبيش يعني .. إيه إلي جد ؟
هيدي و هي بتطلع البلالين : المشاغل بقى و كده
كانوا الشغالين واقفين معاها بينفخوا البلالين و يعلقوا الزواق
لين و ليان في نفس النفس : جدوووووو
جريوا على جدهم و حضنوه ف قال الزُهيري : حبايب قلب جدو و الله
ليان : إتأخرت علينا خالص .. مجتش غير في المناسبات السنه دي .. و أنت بتوحشنا
كانت لين واقفه ساكته و ليان بتتكلم مع جدها .. و لين بتبص لمامتها بنظرات غريبه مش مفهومه
جدها لاحظ ف قال : مالك يا لين ؟ حبيبت جدو شكلها زعلانه
با*ست راسه و هي بتبص بطرف عينها لمامتها و قالت بجمود : كويسه يا حبيبي .. كويسه
قالت كده و طلعت على الأوضه، ف قالت ليان : هي كده يا جدو .. بقالها فتره مُكتئبه و زعلانه و مش بتتكلم رغم إننا 13 سنه بس يعني .. المفروض نبقى سُعداء و فريش و فرافيش
جدها ضحك و أخدها في حضنه و هيدي بتبص له بتوتر و كل ما تيجي تعلق بلونه تقع منها من كتر التوتر !

” في المول ”

أيلول بحُزن : يعني أنا لسه كان 

أيلول بحُزن : يعني أنا لسه كان واحد متهـ*ـجم عليا في مكان مقطو*ع إمبارح و النهارده خارجه مع صاحبتي و هنروح حفله بليل ! بتفكري إزاي أنتِ يا عُلا ؟ نفسيتي متسمحش بكل ده ..
عُلا : يا بنتي بقى خليكي فريش شويه .. هندخل لابوار نجيب أي حاجه حلوه للناس
أيلول : تمام .. بس هستناكي هنا عشان المكان زحمه
عُلا بحماس للحفله : أوكيييه
ضحكت أيلول عليها و فضلت واقفه مكانها، لحد ما لمحت غريب و يزن .. قلبها دق أول ما لمحت غريب .. حست إن ده إلي أنقذ*ها إمبارح ..
أيلول بتوهان : هو ! هو الظابط ؟؟
كان واقف قُدام محل هدوم رجالي و هينزل خلاص على السلم، أيلول إتشجعت و جريت عشان توصله، بس هو كان نزل في الأسانسير ف نزلت هي على السلم العادي جري و هو مع يزن بيتكلم معاه و مش مركز خالص مع أي حد ..
بس ملحتقهوش و كانت زعلانه أوي، لدرجه إن دموعها ملت عيونها، هي حتى مش فاكر إسمُه !!!
بعتت لعُلا رساله و صوتها حزين و مطفي : عُلا أنا هروح .. و هنام .. مش طالبه معايا حفلات و سهر .. متزعليش .. تمام ؟
قالت كده و قفلت الريكورد و أخدت أوبر و روحت على بيت عُلا ..
” في الحفله بليل ” بقلم : #هنا_سلامه.

غريب بإبتسامه : و أنت طيب يا فندم
اللواء : أنا عارف إن مش وقته .. بس عندك مأمورية الشهر ده كمان يومين
غريب بضحك : يا فندم عادي .. بقيت متعود
غريب كان مركز أوي على هيدي مراته و أشرف .. و الغريب إنهم كانوا بعيد عن بعض تمامًا .. عكس أي مُناسبه لازم يتفاجأ بوجودهم سوا
بنت بصوت عالي : هييييييدي
هيدي إلتفتت ليها و قالت بإبتسامه : عُلاااا .. عامله إيه ؟؟ أومال فين صاحبتك إلي قولتي هتيجي معاكي ؟
عُلا : لا نفسيتها مش تمام و روحت البيت نامت ..
هيدي : طب تعالي بقى أعرفك على صُحابي الجُداد

” في المطبخ ”

طلعت هيدي الشغالين و دخل أشرف وراها و غاليه أختها
غاليه بعصبيه و همس : اه يا كلا*ب، الحمل ده حصل إزاي و إمتى ؟؟؟
هيدي بخوف : معرفش .. إحنا بقالنا شهرين سوا
غاليه بصدمه و قهره : يا حيوا*نه يا حيواااااا*نه !
ضر*بتها غاليه بالأقلام و أشرف حاشها عنها و قال بعصبيه : دلوقتي هنعمل إيه ؟؟
غاليه بدموع على قذا*رة أختها : معرفش .. معرفش
هيدي بتنهيده : هقوله إن ده إبنه ..
كل ده كان غريب واقف على باب المطبخ، ف قال أشرف بعصبيه : أنتِ مجنونه ؟؟ العيل ده لازم ينزل ..
غاليه و أعصابها سايبه : أنا رأيي كده .. لازم تسـ*قطيه !
شهقت هيدي فجأه لما شافت غريب واقف على باب المطبخ !
هيدي بصدمه : غريب !!! متفهمش غلط يا غريب .. متفهمش غلط !!!
غريب بصدمه : حامل من صاحبي !!! اه يا كلاا*اب !

هيدي بخوف : معرفش .. إحنا بقالنا شهرين سوا
غاليه بصدمه و قهره : يا حيوا*نه يا حيواااااا*نه !
ضر*بتها غاليه بالأقلام و أشرف حاشها عنها و قال بعصبيه : دلوقتي هنعمل إيه ؟؟
غاليه بدموع على قذا*رة أختها : معرفش .. معرفش
هيدي بتنهيده : هقوله إن ده إبنه ..

كل ده كان غريب واقف على باب المطبخ، ف قال أشرف بعصبيه : أنتِ مجنونه ؟؟ العيل ده لازم ينزل ..
غاليه و أعصابها سايبه : أنا رأيي كده .. لازم تسـ*قطيه !
شهقت هيدي فجأه لما شافت غريب واقف على باب المطبخ !

هيدي بصدمه : غريب !!! متفهمش غلط يا غريب .. متفهمش غلط !!!
غريب بصدمه : حامل من صاحبي !!! اه يا كلاا*اب !

Check Also

والدة يوسف عليه السلام لماذا غابت عن قصته في القرآن؟

لماذا غابت أم يوسف عليه السلام عن قصته في القرآنلماذا لم يأتي ذكر أم سيدنا …

Leave a Reply

Your email address will not be published.